الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
441
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
پس اگر رخصت مىداد خدا در كبر نمودن به احدى از بندگانش ، هرآينه رخصت مىداد به خواصّ پيامبران و اولياى خود . ولى خداوند سبحان ناخوشايند كرد براى ايشان تكبّر را ، و پسنديد برايشان تواضع و فروتنى را . پس چسبانيدند به زمين رخسارههاى خود را ، و به خاك ماليدند روهاى خود را ، و خفض جناح [ و فروتنى ] كردند از براى مؤمنان . و آن پيامبران مردمى بودند مستضعف كه خدا آنهارا به گرسنگى امتحان كرد ، و به سختى و مشقّت مبتلا نمود ؛ و آزمود آنها را به بيمها ، و تخليص كرد ايشان را به مكارم . در حكمت 75 مىفرمايد : إِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ أَمَرَ عِبادَهُ تَخييراً ، وَ نَهاهُم تَحذيراً ، وَ كَلَّفَ يَسيراً ، وَ لَم يُكَلِّف عَسيراً . خداوند سبحان امر فرمود بندگان خود را با اختيار ( يعنى به اينكه بهاختيار او را اطاعت كنند ) ، و نهى كرد ايشان را با برحذر ساختن ، و تكليف كرد آسانى را ، و تكليف نكرد دشوارى را ( يعنى به كارهاى آسان فرمان داد و به كارهاى دشوار تكليف نكرد ) « يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ وَ لا يُريدُ بِكُمُ العُسرَ » . « 1 » و در حكمت 244 مىفرمايد : فَرَضَ اللَّه الإيمانَ تَطهيراً مِنَ الشِّركِ ، وَ الصَّلاةَ تَنزيهاً عَنِ الكِبرِ ، وَ الزَّكاةَ تَسبيباً لِلرِّزقِ ، وَ الصِّيامَ ابتِلاءً لِإِخلاصِ الخَلقِ ، وَ الحَجَّ تَقوِيَةً لِلدّينِ ، وَ الجِهادَ عِزّاً لِلإِسلامِ ، وَ الأَمرَ بِالمَعروفِ مَصلَحَةً لِلعَوامِ ، وَ النَّهيَ عَنِ المُنكَرِ رَدعاً لِلسُّفَهاءِ ، وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنماةً لِلعَدَدِ ، وَ القِصاصَ حَقناً لِلدِّماءِ ، وَ إِقامَةِ الحُدودِ إِعظاماً لِلمَحارِمِ ، وَ تَركَ شُربِ الخَمرِ تَحصيناً لِلعَقلِ ، وَ مُجانَبَةَ السَّرِقَةِ إيجاباً لِلعِفَّةِ ،
--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 185 .